الثلاثاء، 6 مارس، 2012

صورة: "التنمية العمرانية" في الإسكندرية اليوم

تصوير محمد عادل دسوقي في 2003 و 2005.
التنمية العمرانية في الإسكندرية اليوم: مثال من حي رشدي، يشبه غيره من آلاف الحالات بطول الإسكندرية وعرضها، حيث هدمت البناية الصغيرة التي بالفعل كان يسكنها أسرتان فقط عند تقاطع شارعي رشدي وأحمد شوقي، و حل محلها "برج" من أربعة عشر دور يقطنه اليوم أكثر من 200 شخص، بخلاف المحلات التجارية بالدور الأرضي.
حسنا.. دعونا نطرح بعض الأسئلة البديهية:
هل يستوعب الشارعان المجهَدان بالفعل هذا الفارق؟
هل صممت البنية التحتية لتتحمل هذه الزيادة الجنونية؟
هل يتسع موقف سيارات البرج لكامل سيارات أصحاب الشقق؟
هل يوجد أي موقف سيارات عام في هذا الحي؟
هل يتفق كل هذا مع القواعد المنصوص عليها في قوانين و أكواد البناء؟
هل تسمح أصلاً سائر المدن المعمورة في باقي دول العالم بالبناء على 100% من مساحة الأرض، بل ويضاف لذلك أيضا البروزات و"الشكمات"؟ 
هل ستتحمل المدينة هذه "التنمية" إلى ما لا نهاية؟
و الإجابة المدهشة لكل هذه الأسئلة واحدة:
لا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق