الخميس، 17 مايو، 2012

اسكندرية: قصة مصورة للفنان معلوف

هذه قصة مصورة من تأليف ورسوم الفنان ميشيل معلوف. نشرت في مجلة باسم منذ سنوات، وتستطيع أن تجدها على صفحة للفنان على فيسبوك.
معلوف، كما تعرّفه الصفحة، فنان سكندري من أصل لبناني. تخرج من كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام 1985. وهو بلا شك واحد من أبرز فناني الكوميكس وقصص الأطفال المصورة في مصر.
بطل قصتنا شاب يذكّره شتاء الإسكندرية بطفولته عندما كان يجوب المدينة في صحبة جده الذي أهداه كاميرا صور بها مدينته. في صفحات القصة الثماني تطالع اسكندرية الستينيات والسبعينيات البهية. الحنطور والتاكسي والقلعة ومسجد أبي العباس، ومقام أبي الدَرداء (الدُردار)، والميناء الشرقية، ومحطة الرمل و"الخريطة" وعربات الترام ذات الدورين، وكذلك صالة البلياردو القديمة ذات السقف المائل في شارع صفية زغلول.
أتساءل: كيف استطاع معلوف أن يمسك بروح هذه الأمكنة وأن يعتصرها بكل هذه العذوبة في هذا العدد المحدود من الصفحات بهذا الشكل؟
وأسأله: أيها الفنان، لماذا توقفت عن رسم الكوميكس؟ 
هل لأن.. "كل شيء ينتهي".. كما يهمس بطل القصة في نهايتها؟

جميع الحقوق محفوظة للفنان ميشيل معلوف

الاثنين، 14 مايو، 2012

وبقي الحال على ما هو عليه..

89 شارع عبدالسلام عارف.
فيلا مدرجة بقائمة التراث تحت رقم 1203 (مستوى محلي).
بدأ ملاك الفيلا في هدمها في بداية شهر مارس 2011، في فترة "الانفلات الأمني!"،  وبدون الحصول على أية تراخيص. استجابت الشرطة العسكرية للشكاوى بعد أن بدأت البلدوزرات في العمل، وأوقفتهم بعد أطاحوا بجزء كبير من الواجهة الرئيسية للمبنى.
وبقي الحال على ما هو عليه.
الصور التي يظهر فيها المبنى هنا قبل الهدم التقطت عام 2004. 
















الصور بعدسة محمد عادل دسوقي في 2004 و2012

الخميس، 10 مايو، 2012

رئيس الوزراء يضرب من جديد

بعد فيلا شيكوريل (التي مازلنا نكافح لمنع هدمها)، ها هو رئيس الوزراء يضرب من جديد. نفس القرار، بنفس الطريقة.
رئيس الوزراء - ذو الصلاحيات غير المسبوقة - يقرر:
"قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 351 لعام 2012 بناء على حكمي محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية في الدعوتين رقمي 10466 لعام 56 ق بجلسة 6/3/2003 و 18316 لعام 63 ق بجلسة 26/3/2011... بمحو العقار 239 جمال عبد الناصر من مجلد الحفاظ"
فيلا النقيب

هي "فيلا النقيب". طبقا لأرشيف لجنة التراث المعماري، كانت تقطنها عائلة الدكتور النقيب، مدير مستشفى المواساه والطبيب الخاص بالملك فاروق. وأيضا كانت تقيم فيها الملكة ناريمان، آخر ملكات مصر، بعد أن تزوجت من الدكتور أدهم النقيب. 
الفيلا مهجورة منذ نحو أربعة سنوات. تُركت لتتأكل ببطء. قارن بين حالة دَرَج المدخل في 2007 واليوم.

الفيلا في 2007

مدخل الفيلا في 2007 
مدخل الفيلا في 2012  
الصور بعدسة محمد عادل دسوقي


View فيلا النقيب in a larger map

السبت، 5 مايو، 2012

ابراهيم عبد المجيد يكتب عن كتاب "إيطاليا في الإسكندرية" للدكتور محمد عوض

العنوان الأصلي للمقال: العمارة الإيطالية فى الإسكندرية
نشر بجريدة اليوم السابع
الجمعة، 4 مايو 2012 


العنوان الأصلى لهذا الكتاب الفذ هو «إيطاليا فى الإسكندرية - المؤثرات فى البيئة المعمارية» أما كاتبه فهو عالم فذ، هو الدكتور محمد عوض أستاذ العمارة والمثقف والكاتب الكبير صاحب القسم الخاص بمقتنياته فى مكتبة الإسكندرية، الذى أعتبره دائما ضميرا يقظا للحفاظ على تراث المدينة، سواء بما يقتنيه ويعرضه للناس، أو بمؤلفاته العديدة، أو بأعماله فى إحياء تراث المدينة الفكرى والمعمارى، رغم استقالته من رئاسة لجنة الحفاظ على التراث المعمارى للمدينة منذ شهور احتجاجا على الفساد والاعتداء المتكرر على مساجد المدينة الأثرية وسرقتها وتشويهها. لقد حصل الدكتور محمد عوض على أعلى وسام من رئيس إيطاليا منذ عامين تقديرا لهذا الكتاب الفذ، وهنا، وهذه صرخة لوزير الثقافة الدكتور شاكر عبدالحميد، لا أطلب للدكتور عوض شيئا فهو أكبر من أى وسام، ولكن أطلب ترجمة هذا الكتاب بما يحتويه من معلومات تاريخية واجتماعية وسياسية عن تاريخ الإيطاليين من أدباء وفنانين ومهندسين معماريين كبار تركوا آثارهم على الإسكندرية.

والكتاب إلى جانب الدراسات المعمارية يقدم أيضا صفحات عظيمة بالأبنية التى ضاعت والأبنية التى ظلت صامدة حتى الآن وما أكثرها وما أعظمها، والكتاب مقسم إلى تقديم ومقدمة إضافية عن الاتصالات والعلاقات القديمة بين روما والإسكندرية، ثم ستة فصول كبيرة، فصل عن بروز الكلاسيكية الممتزجة بالأساطير، مرورا بالإسكندرية بين معتقدين المسيحية والرومانية وما خلفته من آثار، ثم الإسكندرية فى العصر الحديث وما فعله الباشوات من أبنية وعمارة عظيمة بواسطة المهندسين الإيطاليين، بدءًا من إنشاء ميدان المنشية أو ميدان القناصل أو ميدان محمد على أو ميدان التحرير فيما بعد وتاريخه حتى من قبل أن يكون كذلك، ثم كيف قامت حوله القنصليات والوكالات التجارية وأقيم تمثال محمد على والحدائق الفرنسية والبورصة القديمة التى صارت الاتحاد الاشتراكى حتى حرقت فى مظاهرات يناير 1977. ويطول الحديث هنا عن الفترة الكوزموبوليتانية التى كانت فيها الإسكندرية مدينة للتسامح ومجمعا للأجناس والأديان، وشكل العمارة الإيطالية التى تأثرت بالطرز المعمارية المختلفة ابتداء بالفن القوطى إلى غيره من فنون البحر المتوسط، ثم كيف شهدت السنوات الأخيرة من وجود الطليان بالإسكندرية قفزة أخرى نحو الحداثة والأبنية الزخرفية فى نفس هذا العصر العظيم، وتزاوجا بين الطرز الإيطالية والإسلامية.

هذا الكتاب الفذ السفر العظيم الذى يقع فى أكثر من أربعمائة وخمسين صفحة من القطع الكبير والذى تشغل اللوحات أكبر مساحة منه وشرحها وشرح أساليب البناء وخصائص كل مدرسة معمارية يحتاج إلى صفحات وصفحات لكنك ستمضى به مذهولا وأنت ترى أن وراء كل الأبنية العظيمة فى المدينة مهندسين وفنانين إيطاليين وشركات معمارية إيطالية، فوراء ممر منشة أنتونيو لاشياك، وكذلك وفيلا مظلوم ومبنى بلازيتا أجيون -المبنى الذى تقع به مكتبة الأهرام الآن فى شارع فؤاد- وكذلك فيلا لوران بك التى هى الآن مدرسة لوران الثانوية للبنات، وفندق متروبول الذى أنشأه المهندس الإيطالى أيضا كورادو برجولوزى، والقنصلية الإيطالية بمحطة الرمل التى بناها أنريكو بوفيو، والبنك الأهلى الذى بناه باراسكيفاس، ومبنى مدرسة الدون بوسكو الذى بناه كاسيلى، وقصر المنتزه الذى بناه «إ. فيروتشى»، وتمثال إسماعيل باشا الذى أنجزه بيترو كانونيكا، والمستشفى الإيطالى الذى بناه «ج. ا. لوريا» الذى له إنجازات كثيرة ومتعددة بالمدينة منها فندق سيسيل والمستشفى الإسرائيلى -مستشفى الطلبة الآن، أما أبوالعباس المرسى الذى فيه كما فى مسجد القائد إبراهيم تجاور العمارة الإسلامية مع الإيطالية فقد بناهما «م. روسى»، كما بنى لوريا أيضا بنك مصر الذى يتجاور فيه أيضا الفنان الإسلامى والإيطالى. وكذلك محطة سكة حديد الإسكندرية ومحطة الرمل وهانو بميدان سانت كاترين وشيكوريل بشارع سعد زغلول وقصر رأس التين، وهكذا وهكذا عشرات العمارات والفيلات تحمل أسماء أصحابها مثل الناضورى باشا واليازجى وأحمد بك صادق، وعشرات الأسماء والسينمات أيضا مثل سينما مترو ورويال، وأسماء الشركات الإيطالية والمصرية التى ظهرت فى الثلاثينيات وساهمت فى هذه النهضة المعمارية العظيمة، وكان من بينها شركة المهندس محمد عوض بك والد الدكتور محمد عوض نفسه، ومؤكد من هذا الأثر جاء حب الدكتور عوض لدراسة العمارة، وتجلى هذا الحب فى هذا السفر العظيم وأعماله ومؤلفاته السابقة.

الخميس، 3 مايو، 2012

وقفة احتجاجية أمام فيلا شيكوريل

وقفة جديدة. هذه المرة أمام فيلا شيكوريل. الوقفة دعت لها صفحة "انقذوا الإسكندرية"، وهي "صفحة تجميعية لكل الصفحات الهادفة لإنقاذ المدينة من التدمير المستمر لبيئتها العمرانية وتراثها المعماري والحضاري".
للمزيد من المعلومات والصور، قم بزيارة صفحة الوقفة على فيسبوك.














الصور من 1 إلى 10 بعدسة محمد عادل دسوقي  ومن 11 إلى 14 بعدسة محمد أبو الخير
الفيديو من موقع كرموز